الحاج سعيد أبو معاش
24
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
قال : أنا على البراق وأخي صالح على ناقة الله التي عقرها قومه وعمّي حمزة أسد الله على ناقتي العضباء وأَخي علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين ، عليه حلّتان خضراوان من كسوة الرحمان على رأسه تاج من نور لذلك التاج سبعون ألف ركن على كل ركن ياقوته حمراء تضيء للراكب مسيرة ثلاثة أيام ، وبيده لواء الحمد ينادي : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، فيقول الخلايق ، مَن هذا مَلَكٌ مقرب أو نبي مرسلٌ أو حامل عَرش ؟ فينادي مناد من بطنان العرش : ليسَ هذا ملكاً مقرباً ولا نبيّاً مرسلا ولا حامل عرش ، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين وأمير المؤمنين وقائد الغر المحجّلين في جنات النعيم « 1 » . ( 5 ) وروى سبط ابن الجوزي قال : روى أحمد بن حنبل في الفضايل باسناده عن عطية بن مجدوح بن زيد الباهلي قال : آخَى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين المهاجرين والأنصار ، فبكى علي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما يُبكيك ؟ فقال : لم تواخ بيني وبين أحد ، فقال : انما ادّخرتُكَ لنفسي ، ثم قال لعلي : انتَ مني بمنزلة هارون من موسى - الحديث . ثم قال : يا علي اما علمت أنه أوّل مَن يُدعى به يوم القيامة أنَا فأقوم عن يَمين العَرش في ظِلّهِ فاكسى حُلّةً خَضراء من حلل الجنة ، ثم يُدعى بالنَبيّين بعضهم على اثر بعض فيقومون سماطين على يمين العَرش ويَساره ويلبسون حللا خضراء
--> ( 1 ) المناقب : ص 259 .